إرشادات الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي حول سياسة ذكر المراجع/منع الانتحال
1. مقدمة حول ذكر المراجع
تُعرف عملية توجيه الشكر/الاستشهاد بعمل آخر تم الرجوع إليه للاسترشاد به في متن نص العمل الأصلي وإعداد قائمة بتلك المراجع في النهاية باسم "ذكر المراجع". يجب ذكر المراجع أثناء الاستشهاد بآراء أي مؤلف آخر، أو نظرياته، أو بياناته، أو أي مادة أخرى تخصه. وينبغي ذكر المراجع الخاصة بأي معلومات مستمدة من أي كتب، أو مقالات، أو مقاطع فيديو، أو أجهزة كمبيوتر، أو وسائل اتصال شخصية، أو غير ذلك من مصادر المعلومات. ينبغي ذكر المراجع إذا قام الكاتب بما يلي:-
- الاقتباس (أي ذكر كلمات تخص شخصًا آخر حرفيًا)،
- الاستعانة ببيانات (استخدام أرقام، وجداول، وما إلى ذلك)،
- إعادة الصياغة (تقديم أفكار كاتب آخر بأسلوب الكاتب الأصلي)،
- التلخيص (تقديم ملخص لأفكار شخص آخر)،
2. الهدف من ذكر المراجع
يتمثل الهدف من ذكر المراجع في:
- توسيع نطاق البحث الخاص بالكاتب الأصلي وتوضيح المجهود المبذول في القراءة والبحث
- تزويد القراء بمصادر أخرى قد يرغبون في الاطلاع عليها
- التأكيد على صحة البيانات/الإحالة إلى البيانات المذكورة في النص
- إقناع القارئ من خلال طرح أبحاث/آراء مشابهة خاصة بأفراد آخرين يعملون في مجال البحث نفسه
- إثبات أن مقدم البحث هو كاتبه الأصلي.
3. نظام ذكر المراجع الموصى باستخدامه
نظام الملاحظات:: يتضمن هذا النظام استخدام الترقيم التسلسلي في متن النص مع توفير قائمة مناظرة بالمراجع المستخدمة بنفس ترتيب الترقيم.
4. إرشادات استخدام:
أ. الاقتباسات
لا يُوصى في العادة باستخدام الاقتباسات نظرًا لأنها تنطوي على ذكر كلمات من عمل آخر حرفيًا، كما أن الإفراط في الاستعانة بالاقتباسات المباشرة يعرقل بوجه عام انسيابية تدفق المقترح. وفي الحالات التي تحتم استخدام بعض الكلمات حرفيًا، قد يكون من المقبول استخدامها بشرط الإشارة للمرجع. أفضل استخدام للاقتباسات قد يكون في الحالات التالية:
- سوء التأويل الذي قد ينتج عن تغيير صياغة الكلمات،
- استخدامها كدليل لإثبات وجهة نظر الكاتب،
- حاجة الكاتب إلى التعليق على الاقتباس أو الدفاع عنه/دحضه،
- رغبة الكاتب في توصيل معنى معين باستخدام الكلمات حرفيًا.
يجب الحد من استخدام الاقتباسات إلى أقل مستوى ممكن، ويجب أن تكون وثيقة الصلة بموضوع البحث، وأن يتم نسجها في سياق المقترح، وذكرها حرفيًا، وهذا هو الاستخدام المقبول أكاديميًا. لذا يشترط الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الاستخدام الصحيح للممارسات المقبولة في هذا الشأن مثل:
- استخدام علامات الاقتباس بصورة صحيحة: " ";
- إدخال الأقواس المربعة [ ] في الاقتباسات عند وضع شرح/توضيح من قبل الكاتب،
- إدخال كلمة (هكذا) في الاقتباس للإشارة إلى وجود خطأ في الهجاء، أو النوع، أو النحو، لا يوافق عليه الكاتب المقتبِس،
- وضع نقطتين بعد العبارة الافتتاحية، ووضع سطر فاصل قبل الاقتباس، ومسافة بادئة قبله، وكتابته بخط مختلف،
- وضع علامة الحذف "(...)" عند حذف أجزاء من الاقتباس في الوسط، أو البداية، أو النهاية،
- وضع علامات اقتباس مزدوجة داخل علامات الاقتباس الفردية عند الحاجة
ب. إعادة الصياغة أو التلخيص
تُعرف إعادة الصياغة أو التلخيص بأنها تقديم مفاهيم أو أفكار من نص آخر بأسلوب الكاتب الأصلي، مع وضع التنويهات المناسبة. وتبرهن عملية إعادة الصياغة للقارئ على أن الكاتب يستوعب جيدًا تلك الأفكار الأصلية، كما أنها تتيح للقارئ مصادر أخرى للرجوع إليها. وإذا كان المحتوى المُعادة صياغته/الملخص مستمدًا من فقرة أو صفحة ما من عمل آخر، فإنه يجب ذكر رقم تلك الصفحة.
وفي حالة استخدام الفكرة العامة أو الموضوع العام، فمن الممكن الإشارة إلى الكتاب بأكمله أو المقال المنشور كله باعتبارهما المرجع، وذلك حسب كل حالة.
5. الانتحال
يعتبر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أي نسخ أو تكرار متعمد لعمل ما، سواءً كان يخص كاتبًا آخر أو يخص الكاتب نفسه، دون الإشارة إليه باعتباره مرجعًا، ضربًا من ضروب الانتحال. وجدير بالذكر أن الباحث الرئيسي الأول مسؤول عن التأكد من أن مقدم المقترح المرسل هو كاتبه الأصلي. ونظرًا لكون الباحث الرئيسي الأول صاحب الفكرة العلمية، فعليه أن يكتب المقترح وأن يقود فريق البحث.
يُعتبر الانتحال سلوكًا خاطئًا خطيرًا، ويُنصح الباحثون الأساسيون بشدة بتوخي الحذر البالغ لتفادي تلك القضايا الشائكة.
6. سياسة منع الانتحال
إذا تم اكتشاف أي حالة انتحال أو الاشتباه في وقوعها، فإنه يحق للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أن يبلغ عنها مباشرةً مكتب الأبحاث بالمؤسسة المرسلة للمقترح لإجراء مزيدٍ من التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وإذا ثبتت حالة الانتحال في أي من المستندات المرسلة، فإن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يحتفظ بحق استبعاد/إنهاء المقترح/المنحة واتخاذ المزيد من الإجراءات المستقلة كما يرى.
7. الاحتيال
يُنصح الباحثون الأساسيون بشدة بإرسال مقترحات جديدة تمامًا من أجل طلب التمويل. وأي مقترح أو أي جزء من مقترح يخضع للدراسة من قِبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، يجب ألا يخضع في نفس الوقت للمراجعة من جانب أي مؤسسة تمويل أخرى.
يعتبر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي أن أي مقترح/جزء من مقترح يُرسل إليه للحصول على منحة، بينما حصل من قبل على تمويل من هيئة تمويل أخرى، ضربًا من ضروب الاحتيال. وإذا ثبت الاحتيال في أي حالة، فإن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يحتفظ بحق استبعاد/إنهاء المقترح/المنحة واتخاذ المزيد من الإجراءات المستقلة كما يرى.

