«يوليه 2020»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
2829301234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930311
2345678
سلسلة من الندوات تسلّط الضوء على النتائج الإيجابية للمشاريع البحثية المدعومة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
QNRF PR
/ التصنيفات: أخبار

سلسلة من الندوات تسلّط الضوء على النتائج الإيجابية للمشاريع البحثية المدعومة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي

تكشف دور البحوث في إحداث فارق إيجابي

من التكنولوجيا الذكية والاستدامة إلى الحفاظ على الهوية القطرية، حظيت المشاريع المدعومة والممولة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع باهتمام واسع، وذلك من خلال تحسينها حياة الناس وتمكين دولة قطر من تحقيق أهدافها.

خلال سلسلة من الندوات التي عقدها الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، حول نتائج البحوث الممولة، تم إعطاء الجمهور نظرة ثاقبة حول كيفية تطوير المشاريع التي يدعمها الصندوق، والفائدة التي يمكن أن تحققها للبلاد.

سلطت الندوات الضوء على مشاريع الاستدامة البيئية: الإرث الثقافي، والتحليلات المتقدمة وتقنيات الجيل القادم في مجالات الصحة، التعليم، والتمويل، والتي تساعد في إيجاد حلول للتحديات وتؤدي إلى اتخاذ قرارات أفضل.

وقال الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي:" نعتقد أنه من المهم إبراز نتائج العمل البحثي الجاري للمستفيدين وأصحاب المصلحة المعنيين من الحكومة والصناعات، وكذلك لمجتمع البحوث والجمهور الأوسع. سيكون لنتائج المشاريع البحثية هذه تأثير مباشر على معالجة أولوياتنا الوطنية وتحقيق هدف قطر المتمثل في تطوير مجتمع مستدام لما بعد النفط والغاز، وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030".

وأضاف:" نحن ملتزمون بترشيد البحوث وتقديم نتائج، ما دمنا نؤمن أن النشر الجيد، والتواصل النوعي، والتعاون عامل رئيسي في التغلب على التحديات وتحقيق استدامة وازدهار اقتصادي على المدى البعيد".

في مجال الاستدامة البيئية، قام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، ومن خلال برامجه، بتقديم الدعم لنحو 150 مشروعًا بحثيًا في مجالات تشمل المياه، والغذاء، وأمن الطاقة، والتغير المناخي، والتأثير البيئي، وكفاءة الطاقة، والطبيعة، والبيئة المبنية.

ركزت فعالية سلسلة ندوات نتائج البحوث على هذا المجال، حيث قدّم الباحثون الممولون من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لمحة عامة عن المشروعات البحثية في تطوير إرشادات المباني الخضراء، واستخدام المواد المعاد تدويرها في صناعة البناء، والتأثير البيئي الحالي والمستقبلي لمحطات تحلية المياه في قطر، كما تم خلال الندوات تقديم اقتراح لقيام "مدينة الطاقة" من خلال نموذج من شأنه تأسيس معهد لتعليم الطاقة للمعلمين وزيادة عدد الطلاب الذين يسعون للحصول على شهادات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في قطر.

من خلال ندوة أخرى بعنوان " الحفاظ على الهوية القطرية في عالم معولم"- عُقدت قبل انطلاق الاحتفالات باليوم الوطني لدولة قطر – شارك متحدثون من وزارة التعليم والتعليم العالي، وكلية العلوم الصحية والحيوية، و كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث، وقلم حبر للكتابة الإبداعية، في حلقة نقاشية حيث ناقشوا موضوع الثقافة والهوية والتراث وتحديات الحفاظ عليها.

قالت الدكتورة هدى عودة من وزارة التعليم والتعليم العالي:" توجد العديد من الأسئلة التي علينا أن نفكر فيها حول المستقبل، ومن بينها، ماذا يعني أن تكون مواطنًا، فالأمر لا يتعلق فقط بأن تكون متحدًا مع أبناء وطنك بل أن تقدم لوطنك ما يمكن أن يسهم في تنميته وتطويره".

وتابعت:" تتركز أهدافنا التربوية على تعزيز قيم المواطنة، فنحن نريد أن نبني شعبًا متعلمًا يحافظ على التراث والهوية والقيم ويحترم الثقافات الأخرى، وكما نسعى لبناء شعور قوي بالمواطنة نريد أيضًا بناء مواطنين عالميين. مع التركيز على اللغة العربية، لا بد أن يستخدم كل مواطن مواهبه وقدراته من أجل أن يكون فاعلًا في وطنه".

تضمنت المشاريع التي تمت مناقشتها خلال سلسلة الندوات حول الهوية الثقافية، إنشاء منصة لنمذجة معلومات المباني التاريخية في قطر لرقمنة وحفظ المعلومات حول التراث المعماري للدولة، وكيفية الحفاظ على دور الضيافة في مقدمة الهوية الثقافية القطرية.

في الوقت نفسه، تعرف الجمهور حلال سلسلة الندوات التي تناولت أيضًا الجهود والتحديات التي تحيط بمجال التكنولوجيا الذكية في قطر، على المشاريع الممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في مجال تكنولوجيا الصحة، وتكنولوجيا التعليم، وأنظمة المعلومات، وتحليلات البيانات. ومن بينها مشروع تطوير نظام الطائرات بدون طيار والتي تتيح الاتصالات من مركبة إلى مركبة ومن مركبة إلى بنية أساسية، بهدف جعل الطرق أكثر أمانًا، وكذلك مشروع مصمم لمعالجة النقص في الأبحاث حول كيف يمكن التعرف على مؤلفي الرسائل العربية المشبوهة لمعرفة ما إذا كانوا يشكلون تهديدًا للأمن السيبراني.

كما تضمنت سلسلة الندوات أيضًا ندوة مختصة بـ "بحوث العمليات" والتي تطبق الأساليب التحليلية المتقدمة على السناريوهات المعقدة بهدف توجيه المسار نحو نتائج أفضل.

دعم الصندوق مشاريع تستخدم هذه البحوث لصالح صناعات النفط والغاز، والغاز الطبيعي المسال والقطاع الطبي وأنظمة النقل.

حضر سلسلة الندوات أعضاء من مجتمع البحوث المحلي والدولي، والذين تمكنوا من طرح أسئلة على مقدمي المشاريع وتبادل الأفكار والمنهجيات معهم، بالإضافة إلى تشجيع التواصل وتعزيز فرص التعاون.

Previous Article تكساس وكهرماء تستعرضان مستقبل الطاقة الكهربائية
Next Article ندوة تفاعلية تسلّط الضوء على أبحاث قطر في مواجهة الوباء
طباعة
2965 Rate this article:
No rating

Theme picker