«أكتوبر 2019»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
2930123
1174

الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يُعلن عن الفائزين بمنحة أبحاث ما بعد الدكتوراه

أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، عن نتائج الدورة الخامسة من منحة أبحاث ما بعد الدكتوراه.

المزيد
45
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829303112
3456789
جامعة حمد بن خليفة تحصل على منح من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لتمويل بحوثها حول مرض باركنسون وسرطان الثدي
Anonym
/ التصنيفات: أخبار

جامعة حمد بن خليفة تحصل على منح من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لتمويل بحوثها حول مرض باركنسون وسرطان الثدي

الدوحة: فازت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بمنحتين بحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لدعم الجهود البحثية التي تبذلها كليّة العلوم والهندسة التابعة للجامعة. 

تبلغ مدة المنحة الواحدة ثلاث سنوات، وتركّز كل منحة على مجال هام من بحوث العلوم البيولوجية والطبية الحيوية التي تُجرى في دولة قطر.

وستدعم إحدى هاتين المنحتين البحوث المتعلقة بمرض باركنسون، بينما تدعم الأخرى البحوث حول سرطان الثدي. وتهدف هذه البحوث إلى تعزيز فرص الكشف المبكر عن الأمراض والتوصّل إلى علاج ناجع لها انطلاقًا من سعي الجامعة إلى مواصلة تشجيع البحوث المبتكرة حول القضايا التي تحظى باهتمام محليٍ وعالميّ.

وسيتولّى الدكتور عمر الأجنف، أستاذ العلوم الحياتية في كليّة العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، مهمة كبير الباحثين في المشروع البحثي الأول الذي من شأنه تعزيز القدرة على تحديد المؤشرات الحيوية لمرض باركنسون، وهو مرض مزمن ناجم عن تنكّس الخلايا العصبية في جزء مركزيّ من دماغ الشخص المصاب. 

وسيعمل الدكتور الأجنف مع فريقه على اكتشاف آليات تشخيص مبكر للمرض بهدف مساعدة الأطباء على التدخل الطبي وتطبيق العلاج الوقائي قبل تطوّر المرض، بما يتيح التحكّم بالحالة بشكل أفضل.

أجرى الدكتور الأجنف سابقًا بحوثًا مكثّفة حول مرض باركنسون والأمراض العصبية الأخرى مثل الزهايمر، ويعدّ من روّاد هذا المجال. وقد توصّل إلى العديد من الاكتشافات بفضل البحوث التي أجراها في المملكة المتحدة ومنطقة الخليج، ما أتاح بدوره العديد من الفرص لتطوير أدوات تشخيصية وعلاجية جديدة.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور الأجنف: "على الرغم من التقدم المحرَز في فهم آليات الباركنسون والأمراض المشابهة، لا يزال هناك حاجة ملحّة لتطوير أساليب التشخيص؛ إذ يُعد تطوير هذه السبل أمرًا مهمًا بالنسبة للمريض وللتجارب البحثية والسريرية. ويسعدني أن يدعم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بحوثًا تسعى لتطوير اختبارات بسيطة تساعد في التشخيص السريري لمرض باركنسون والأمراض المشابهة. ومن شأن الدعم المالي أن يساعدنا بشكل كبير في إحراز تقدم في بحوثنا."

أما المنحة البحثية الثانية فتهدف إلى تمويل بحث يرأسه الدكتور عماد القلوزي، أستاذ العلوم الحياتية في كليّة العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، بوصفه كبير الباحثين، بالتعاون مع الدكتور لطفي شوشاني من كليّة طب وايل كورنيل في قطر بوصفه باحثًا رئيسيًا. 

وسيسهم الدعم المقدّم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في توسيع بحوث الدكتور القلوزي الأولية وتحديد البروتين الذي يؤدي دورًا أساسيًا في موت خلايا سرطان الثدي والأورام. وإنْ استطاع هذا المشروع تحقيق النجاح المنشود، فسيقدم رؤية مهمة حول كيفية التغلب على المرض، وسيساعد الأطباء ومزاولي مهنة الطب في معالجة مرضى سرطان الثدي.

وكان الدكتور القلوزي قد انضم إلى جامعة حمد بن خليفة في عام 2014، ليثري الجامعة بتاريخه العريق في البحوث الخلوية المتعلقة بمرض السرطان. 

وفي عام 2000، شارك الدكتور القلوزي في اكتشاف حبيبات الإجهاد داخل الخلايا، ثم في عام 2012، اختار معهد أبحاث جمعية السرطان الكندية نتائج بحوثه التي تربط بين تشكيل حبيبات الضغط ومنع سرطان العضلات لتكون من بين أفضل عشرة نتائج بحثية للعام.

وفي معرض تعليقه على الفوز بالمنحة، قال الدكتور القلوزي: "أنا ممتن للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي للمنحة الكريمة التي قدمها لنا. سيتيح هذا الدعم المالي لمجموعتي البحثية مواصلة عملها على تحديد الأسباب الكامنة وراء الإصابة بمرض سرطان الثدي، أحد أكبر التحديات التي تواجهها دولة قطر في مجال البحوث الصحية. وفي هذا المقام أعرب عن فخري بجودة البحوث التي أُجريت في مختبر جامعة حمد بن خليفة وما لاقته من إشادة كبيرة من جانب زملائي في دولة قطر والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي."

ويشكّل المشروعان الحائزان على المنحتين البحثيتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي جزءًا من التطور الذي تحرزه كليّة العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، والتي ستستقبل في وقت لاحق من هذا العام أول دفعة من طلاب الماجستير والدكتوراه في برامج الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة والعلوم الطبية الحيوية والعلوم البيولوجية، بالإضافة إلى الدفعة الأولى من الطلاب الجامعيين في اختصاص هندسة الكمبيوتر.

Previous Article أستاذان في الجامعة الأمريكية بالشارقة يحصلان على منحة تمويلية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
Next Article إعلان الفائزين بمنح بحوث ما بعد الدكتوراه
طباعة
28318 Rate this article:
3.0

Theme picker