«نوفمبر 2019»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567
Haya H Al Muhannadi
/ التصنيفات: بيانات صحفية

إعلان الفائزين بمسابقة برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين

•    فوز بحث عن متلازمة داون في قطر بالمركز الأول
•    ثمان مشاريع بحثية تنافست في المرحلة النهائية في الدورة الثالثة للمسابقة
•    الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يدعم الطلاب المتميزين
أعلن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي نتائج المسابقة الثالثة لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين  والتي أقيمت هذا العام برعاية الدكتور سيف الحجري نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع. وبرز 15 طالباً على قائمة الفائزين بهذه الدورة و التي كانت جوائزها كالتالي:

المركز الأول: عشرة الاف ريال لكل طالب و خمسة عشر الف لكل مشرف
المركز الثاني: سبعة الاف ريال لكل طالب و عشرة الاف ريال لكل مشرف

المركز الثالث: خمسة الاف ريال لكل طالب و سبعة الاف ريال لكل مشرف

و قد قام الدكتور عامر السعدي مستشار البحوث مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع و الدكتور عبد الستار الطائي المدير التنفيذي للصندوق بتوزيع الجوائز و شهادات التقدير علي الفائزين و قد حصل على المركزالأول البحث المقدم من عبد الهادي الساعي، سنا صادق وأرنب تشالدري بإشراف د. بابلو ديل بوزو من جامعة وايل كورنيل- قطر بعنوان متلازمة داون في قطر – بحث حول نظرة الأسرة والمجتمع.

وحصل على المرتبة الثانية البحث المقدم من كريم بخش، علي إبراهيم البحيح، وقاص ملك، عبد الله جبار، محمد شمس الهدى، سماحات سميم، ماركوفان ديرمرفا، عادل أحمد وباولو سان بإشراف د. عويس مرتضى، د. تنفير سيد ود. لؤي حسين  من كلية شمال الأطلنطي- قطر بعنوان إدارة الطاقة المستدامة والتشغيل الآلي للمنزل.

أما المركز الثالث فكان من نصيب البحث المقدم من شرمين إبراهيم، هبة خيال و نور النخالة بإشراف د.طارق الفولي و د. عمرو محمد من جامعة قطر بعنوان نظام تحكم ذكي بإشارات المرور لفائدة سيارات الإسعاف.

في الدورة الثالثة للمسابقة خضعت التقارير النهائية للمشاريع البحثية،  والتي  مولها الصندوق من خلال برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين في دوراته المختلفة و قدمت هذة المشاريع التقارير النهائية لها خلال عام 2010 وعددها  74 مشروعا،  للمراجعة الدقيقة والتقييم الصارم على يد فريق من الخبراء المختصين، و تم تصفيتها علي مرحلتين الى أن وصلت ثمان  منها الى هذه المرحلة النهائية من المسابقة ليقوم ممثلاً عن كل  فريق بتقديم عرضه الخاص بالمشروع البحثي أمام لجنة التحكيم. وقد أشترك في تنفيذ هذه المشاريع الثمانية سبعة وثلاثون (37) طالباً تحت إشراف أربعة عشر(14) أستاذاً.

وقد ترأس لجنة تحكيم المسابقة المهندس عيسى المهندي – الرئيس التنفيذي لدوحة لاند، وضمت كل من المهندس أحمد سلمان علي السليطي – مدير الشبكة الوطنية بالمجلس الأعلى للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر و الدكتورجواد الخليقي مدير الخدمات الإستشارية بشركة ميزة و الدكتور أسامة نجوم الإقتصادي بالأمانة العامة للتخطيط التنموي بمجلس الوزراء بالإضافة الى السيدة سميرة القاسمي مدير إدارة مركز الشفلح.

و قد تميزت البحوث التي وصلت لنهائي المسابقة هذا العام بأنها ذات صلة وثيقة بأولويات البحث العلمي في دولة قطر رغم إختلاف مواضيع البحث و تنوعها بداية من تصميم إشارات المرور الذكية و تخطيط المدن ومشاريع المباني الخضراء الى ظاهرة العنف الأسري و أمتداداً لعمل دليل شامل عن المواقع الأثرية بالدولة.

وفي إطار برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، يشارك الطلبة في مشاريع بحثية تحت رعاية أعضاء من الهيئة التعليمية وباحثين محترفين ويحصلون على دعم مالي من الصندوق لأنشطتهم الخارجة عن نطاق برنامجهم الأكاديمي السنوي.  الهدف من هذا البرنامج هو نشر ثقافة البحث و توفيرفرصة التعلم بالممارسة و ينتفع الطلاب من جانبهم بالتعرف على أساليب البحث العلمي المختلفة أثناء مرحلة التعليم الجامعي وبالتالي اكتساب المهارات المتخصصة والتي ستعود عليهم بالفائدة في مستقبلهم المهني و تحديدا في مجال الأبحاث حيث أن الطفرة البحثية الكبيرة الحالية بدولة قطر تحتاج الى الموارد البشرية المؤهلة في هذا المجال و هي كذلك تعتبر العنصر الأساسي لتحقيق الأهداف المرجوة. 

يقوم برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين وغيرها من البرامج التابعة للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بدعم رؤية قطر الوطنية 2030 عبر إنشاء اقتصاد مبني على المعرفة. وتساهم هذه البرامج في التدريب على المهارات وتشجيع المرأة على خوض معترك العمل. كما يعزز الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي السمعة البحثية التي تتميز بها مؤسسة قطر ويدعم دافع دولة قطر في أن تحتل مكانة عالمية في مجالي العلوم والبحوث.

وأدناه نبذة عن المشاريع البحثية التي وصلت الى المرحلة النهائية:
المركز الأول:

عنوان البحث: متلازمة داون في قطر- بحث حول نظرة الأسرة والمجتمع
تقديم الطالب: عبد الهادي الساعي
الطلبة المشاركين في البحث: سنا صادق، أرنب تشالدري
الأستاذ المسئول:         د. بابلو ديل بوزو
جامعة وايل كورنيل قطر    

خلاصة البحث:
تشير بعض الأدلة إلى أن الموقف الاجتماعي تجاه الأطفال ذوي متلازمة داون يرتبط بالجهل تجاه طبيعة الحاله. ومن هنا، كان الهدف من هذه الدراسة هو استخلاص المعلومات حول نظرة المجتمع القطري تجاه الأطفال ذوي متلازمة داون ومقارنته بما يلاحظه عائلات هؤلاء الأطفال بشأن نظرة المجتمع  تجاه أبنائهم وإمكانيات دمج هؤلاء الأطفال في المجتمع ليكونوا عناصر فاعله. لتحقيق هذه الأهداف، أجريت دراسة استبانية على عينة من 300 شخص تم اختيارهم عشوائيا ً لمعرفة اتجاهات الرأي العام حول الأطفال ذوي متلازمة داون، بالإضافة إلى ذلك، أجري استبان آخر على أولياء أمور الأطفال ذوي متلازمة داون للحصول على معلوماتٍ عن نظرتهم حول موقف أفراد المجتمع تجاه أطفالهم في مرافق وبيئات مختلفة في دولة قطر.

تم تصنيف نتائج الدراسة التي تخص نظرة المجتمع تجاه الأطفال ذوي متلازمة داون حسب عمر وجنس المشارك، كانت هنالك اختلافات كبيرة بين الجنسين في مدى المعرفة عن حالة الأطفال ذوي متلازمة داون، فعلى سبيل المثال: 30% من النساء ذكروا بأنهم قد درسوا عن المتلازمة، بينما 18% فقط من الرجال ذكروا ذلك، 30% من النساء كانوا قادرين على تخمين معدل انتشار متلازمة داون في دولة قطر أو عارفين بها، ولكن فقط 2% من الرجال استطاعوا ذلك، بالنسبة لتقبل المجتمع للأطفال ذوي متلازمة داون، 41%، 42%، و57% من المشاركين في الفئات العمرية 18-25، 26-40، وأكثر من 40 سنة (بالترتيب) أجابوا للأسف بأنهم يمانعون بأن يلعب أطفالهم مع أطفال ذوي متلازمة داون. 42% من جميع المشاركين في الدراسة أجابوا بأن أطفال ذوي متلازمة داون قد يبدون سوء السلوك ومعرضون للإصابة بنوبات غضب عدوانية.
أما بالنسبة للاستبيان الذي أجري على أولياء امور الأطفال ذوي متلازمة داون، 28% من المشاركين كانوا مستائين من نظرة عامة الناس المرتادين لمراكز التسوق تجاه أطفالهم ذوي متلازمة داون.

ختاما ً، تنص نتائج الدراسة على ضرورة نشر الوعي في المجتمع حول الأطفال ذوي متلازمة داون لكي يدرك الجميع احتياجات وقدرات هؤلاء الأطفال، وبالتالي محاولة دمجهم في المجتمع كعناصر فاعلة.

المركز الثاني: عنوان البحث: المنزل الأخضر : إدارة الطاقة المستدامة والتشغيل الآلي للمنزل
تقديم الطلبة: كريم بخش و علي إبراهيم البحيح
الطلبة المشاركين في البحث: وقاص ملك، عبدالله جبار، محمد شمس الهدى، سماحات سميم، ماركو فان ديرمرفا، عادل أحمد، باولو سان
الأستاذ المسئول: د. عويس مرتضى
الأساتذة المشرفين على البحث:     د. تنفير سيد، د. لؤي حسين
كلية شمال الأطلنطي - قطر

خلاصة البحث:
منذ أن بدأت الثوره الصناعيه ظهرت  تغيرات هامّة على سطح الأرض منها زيادة في إنبعاث  الغازات المركزه مما أدى إلى الإحتباس الحراري وإرتفاع متوسط درجة حرارة الأرض ، الأمر الذي ينذر بالخطر. وبالرغم من الوعي  والتحذير والمطالبه بالتحكم باستهلاك مخزون الطاقه التي ازدادت أضعافاً مضاعفة في الوقت الحالي. فإن النمو السريع في دولة قطر صورة مصغرة لهذه الظاهرة العالمية. ووفقا للبحوث التي نشرت في جريدة البنينسولا في 26 مارس 2008، "فإن دولة قطر تتوقع زيادة سنوية في الطلب على الطاقة الكهربائية تقدر بنسبة 17% كما تتوقع أيضاً زيادة في الطلب على المياه خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 11%".
التحديات الحالية التي تواجه دولة قطر كما يلي:
1-   الافتقار إلى الإدارة المستدامة للموارد البشريه.
2-   الافتقار إلى التشغيل الآلي للمنازل.
3-    التصميمات الحالية للمنازل غير ملائمة.

المنزل الأخضر هو مشروع ثورة في الصناعه التي تقترح بدائل رخيصة للممارسات الحالية في مجال بناء المساكن. هذا التصميم صمم لمعالجة المشاكل المذكورة أعلاه. والهدف من ذلك تشجيع المعيشة في"بيئة نقية موفرة للطاقة" للمقيمين في دولة قطر.
وكان محور التركيز في هذه الدراسة على فيلا قائمة في دولة قطر، حيث تم تمويل هذا البحث من قبل صندوق البحث العلمي لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين. وقد قام طلاب كلية شمال الأطلنطي في قطرتحت إشراف أساتذة كلية الهندسة، بدراسة كيفية استهلاك المياه والكهرباء في هذه الفيلا وحسابها في تحميل الإضاءة والتدفئة والتهوية والتبريد ونظام المياه القائم. وقد تم وضع دراسة نظرية تحليلة لذات الفيلا لتوفير الطاقة باستخدام تقنية التشغيل الآلي المنزلي و معرفة كفاءة الإنارة ونظم التدفئة والتهوية والتبريد.
التشغيل الآلي للمنزل يتحقق هذا من خلال استخدام نظام سيطرة مركزي.  يدمج هذا النظام آليا وترصد العمليات التالية:
•    أجهزة الاستشعار الذكية تتحكم بالإضاءة والتدفئة والتهوية والتبريد على مدار اليوم، وقياس درجة الحرارة الخارجية بدلاً من أجهزة ضبط الوقت.

•    كفاءة استخدم أجهزة الاستشعار الذكية في نظام إطفاء الحرائق وذلك في الكشف عن محتوى الرطوبة الأرضية والتي تعمل فقط عندما يكون هناك رطوبة.

تم إجراء مقارنة بين النظام القديم والمستخدم حالياً (OCS) والنظام المقترح الجديد (NPS). وبصدد هذه الدراسة ، فإن النظام المقترح الجديد يعد نموذج لتحليل وإدراج تقنيات جديدة للطاقة.

تم إنشاء نموذج مصغرللفيلا القائمة.  وفي هذا النموذج، تم تركيب نظم إدارة التشغيل الآلي للمنزل والتحكم في المياة واختبارفعاليته. وتتمثل الوظيفة الأساسية لهذا النموذج المصغر في توضيح فعالية استخدام النظام المقترح الجديد بالطاقة الشمسية.

وأظهرت نتائج الدراسة توفير قدر كبير من الطاقة عند استخدام النظام الجديد مقارنةً بحجم الفيلا الحقيقي

حيث قام النظام بتوفير 90% للإضاءة واستهلاك طاقة أقل للتدفئة والتهوية والتبريد بنسبة 45%.  هذا التوفير في الطاقة يحسب على أساس مقارنة الإستهلاك السنوي لكل فيلا.

وفي سياق تحليل البيانات وجمعها فإن عائدات الاستثمار الأمثل من الناحية النظرية هى المنزل الذي لا يزال يعمل على طاقة من شبكة كهرماء (المصدر الحالي لتسعير الطاقة في دولة قطر).  وعلاوة على ذلك، سيكون الاستثمار في توفيرطاقة الإنارة والتشغيل الآلي للمنزل والتدفئة والتهوية والتبريد وشبكات المياه الأمرى الذي يؤدي إلى توفير كبيرفي التكاليف.

وهذا المشروع قيد العمل الآن في المرحلة التالية

يجري حاليا تطبيق استخدام التشغيل الآلي وأجهزة كفاءة الطاقة وأجهزة الاستشعار ومراجعة حسابات الطاقة على مشروع الفيلا.
وستعتمد المرحلة النهائية من هذا المشروع بتنفيذ هذه الدراسة كأساس للمقارنة في تصميم وبناء هذه الفيلا الخضراء. هذا كان العمل بالشراكة مع " قطر الخضراء " وهى هيئة تابعة لمؤسسة قطر.

وستكون مقياسا مستقبلياً للبناء السكني الأخضر في قطر. الهدف الرئيسي والغرض عرض بدائل رخيصة للممارسات الحالية للبناء. سيكون التركيز لعرض هذه المنازل لحكومة قطر. الهدف النهائي لحكومة قطر أن تفوض هذه التكنولوجيات في بناء كل منزل سكني في قطر.

المركز الثالث: عنوان البحث: نظام تحكم ذكي بإشارات المرور لفائدة سيارات الاسعاف

تقديم الطالبة:             شرمين إبراهيم
الطلبة المشاركين في البحث:     هبة خيال، نور النخالة
الأستاذ المسئول:         د. طارق الفولي
الأساتذة المشرفون على البحث:   د. عمرو محمد
جامعة قطر  
  
خلاصة البحث:
تصميم إشارات المرور الذكية هو مشروع يهدف الى توفير نظام آلي للتحكم بإشارات المرور مما يسمح باعطاء الضوء الاخضر لسيارات الاسعاف والطواريء للمرور بسلاسة وبدون إي معوقات لحركتها، من الجدير بالذكر ان من يزور الدوحة او يعيش فيها يلاحظ حركة المرور المزدحمة في الشوارع، وهذا يرجع الى عدة اسباب قد يكون أهمها: حوداث المرور، أعمال الطرق وحركة المرور المزدحمة في شوارع معينة خاصة في ساعات الذروة، وهذا يؤثر سلبا على الوقت اللازم لسيارة الاسعاف للوصول الى مكان الحادث او الرجوع الى المستشفى، مما يستدعي وجود نظام يسهل حركتها وهذا النظام سيكون له تأثيرا على الافراد، اقتصاد الدولة والمجتمع.
    النظام المقتوح في هذا المشروع لإشارات المرور الذكية لتسهيل حركة سيارات الاسعاف يعد نظاما فعالّا لحل مشكلة الاختناقات المرورية التي قد تواجه سيارة الاسعاف، والهدف الرئيسي من المشروع هو تقديم حل لهذه المشكلة الخطيرة، وقد استخدمت تكنولوجيا ال GPS والتي تقوم بتحديد المواقع وأيضا تقنية الSMS  أو ما يسمى بخدمة الرسائل القصيرة، أما فكرة عمل المشروع فهي أنه يتم إرسال رسالة قصيرة تحتوي على موقع سيارة الاسعاف المحددة بواسطة ال GPS إلى السيرفر المسؤول عن إشارة المرور، هذا يؤدي إلى تحديد لأقرب إشارة مرور للسيارة ومن ثم يتم إرسال رسالة قصيرة من السيرفر إلى إشارة المرور كي يتم تغيير الترتيب ليتماشى مع فتح الضوء الاخضر لسيارة الاساف والسماح لها بالمرور في أقصر وقت ممكن.
Previous Article الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وواحة العلوم والتكنولوجيا في قطر يطلقان مشروعًا مشتركًا لإدارة الملكية الفكرية
Next Article البيان الصحفي المقترح من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
طباعة
35919 Rate this article:
3.5

Theme picker