«نوفمبر 2019»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
272829303112
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
1234567
انطلاق مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا
Haya H Al Muhannadi
/ التصنيفات: بيانات صحفية

انطلاق مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا

سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني ألقت الكلمة الافتتاحية

بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، انطلقت صباح اليوم أعمال النسخة السابعة من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018 تحت شعار "البحوث والتطوير: التركيز على الأولويات، وإحداث الأثر".
وشهد اليوم الأول للمؤتمر، الذي يُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات على مدار يومين، مشاركة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وعدد من كبار الشخصيات، بالإضافة إلى ما يزيد على 2600 مشارك من قطر وجميع أنحاء العالم.
واستهل المؤتمر أعماله بكلمة ترحيبية لسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، جاء فيها: "ينطلق مؤتمر البحوث السنوي 2018 من جهود مؤسسة قطر الساعية إلى معالجة التحديات الوطنية الكبرى، عبر المساهمة في تأسيس اقتصاد متنوع ومستدام وتقديم الحلول الفاعلة والمؤثرة".
وأضافت: "نحن نؤمن بأن البحوث والتكنولوجيا والتطوير هي من أهم مقومات الاقتصاد التنافسي والمتنوع، وهي أحد مجالات اهتمامنا الرئيسية في مؤسسة قطر، بالإضافة إلى دعم الابتكارات البحثية وتمكينها وتفعيلها في أنحاء دولة قطر".
وتفضلت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بتقديم جائزة أفضل بحث إلى الدكتور طلال خضر طلال، من مؤسسة حمد الطبية، والدكتور ديفيد أرمسترونغ، من جامعة كاليفورنيا الجنوبية، تقديرًا لمشروعهما التعاوني بعنوان "التعامل مع تقرحات القدم لمرض السكري المزمن"، بالإضافة إلى جائزة أفضل ابتكار إلى معهد قطر لبحوث الحوسبة، أحد المراكز البحثية التابعة لجامعة حمد بن خليفة، تقديرًا لمشروعه بعنوان "نظام النسخ المتقدم لمعهد قطر لبحوث الحوسبة"، وهو إحدى تقنيات التعرف على الكلام باللغة العربية.
بدوره، ألقى السيد فيفيك كوندرا، الرئيس التنفيذي السابق للمعلومات بالولايات المتحدة الأمريكية، الكلمة الرئيسية للمؤتمر بعنوان "قيادة التغيير وتحديات التحول"، شدد فيها على حاجة الدول لوضع "اللبنات الأساسية للابتكار". وقال: "تحتاج اقتصاديات الجيل القادم لطريقة تفكير متوازية تجمع بين العالمية والمنهجية في آن واحد. فبينما نتطلع إلى العشرين عامًا القادمة، سيكون علينا أن نعمل أيضاً على اجتذاب أفضل وألمع المبتكرين، والتركيز على ضمان الاستثمارات".
وأضاف: "من الرائع أن التكنولوجيا باتت تسمح للأفكار بالوصول إلى العالمية بسرعة كبيرة. فقطاع البحوث والتطوير حقق النجاح في البلدان التي استطاعت استقطاب المواهب العالمية ليس فقط لإنشاء معاهد بحثية كبيرة، ولكن لتحديد المسار الأنسب لتسويق تكنولوجياتها". واختتم كوندرا بالقول: "لا يمكن الحجر على الأفكار. كل ما عليك هو إطلاق العنان لإبداع مواطنيك، وأحلامهم، وتطلعاتهم، لوضع أسس الاقتصاد القادم".
بعدها انضم السيد كوندرا إلى سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وعدد من الخبراء المحليين والدوليين، في الجلسة النقاشية الأولى التي عكست شعار النسخة السابعة من المؤتمر، والتي جرى خلالها مناقشة كيفية تلبية البحوث والتطوير للاحتياجات الوطنية، وإحداث الأثر، ودعم التنوع الاقتصادي من خلال التسويق التجاري للابتكارات.
وعلّقت السيدة ديبورا وينس سميث، الرئيس والمدير التنفيذي لمجلس التنافسية في الولايات المتحدة الأمريكية، التي تولت إدارة الجلسة، بالقول: "نحن نعيش في زمن من الاضطرابات، والانتقالات والتحولات، إذ أننا انتقلنا إلى عالم جديد، تتسارع فيه وتيرة اكتشاف المعرفة بسرعة هائلة، وهو ما سيكون له تأثير كبير على الطريقة التي نعمل ونعيش بها. لذلك، لا بد من التعاون على المستوى الدولي لتحقيق التقدم في تسويق التكنولوجيا على نطاق واسع. ويتطلب ذلك أيضاً تأمين استثمارات طويلة الأجل، من القطاعين العام والخاص، في سبيل دعم ريادة الأعمال، وإطلاق قدرات الأفراد لتأمين استمرار دورة الابتكار".
وتضمنت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث جلسات نقاش أدارتها مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى عروض توضيحية للمشاريع البحثية المشاركة في المؤتمر، والتي تركز على الركائز الأربع لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث؛ الطاقة والبيئة، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والطب الحيوي، والعلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب.
وشارك ممثلو الجهات المعنية بقطاع البحوث والتطوير في الجلسات والعروض التوضيحية والأنشطة المنعقدة تحت مسارات المؤتمر الثلاثة. كما كشف مسار الابتكار النقاب عن فعالية هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، قدمتها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تحت عنوان "المستقبل يحدث الآن"، بالشراكة مع جامعة سينغولاريتي، وركزت على الطريقة التي ستشكل بها التقنيات المتغيرة بشكل متسارع الصناعات والمجتمعات وجميع جوانب الحياة. بالإضافة إلى طرح 16 شركة ناشئة عالمية أفكارها ومنتجاتها الرائدة، شهدت فعالية "المستقبل يحدث الآن" عرض رؤى أفضل المتحدثين لجامعة سينغولاريتي بشأن الأثر الذي تحدثه التقنيات على الازدهار الاقتصادي والأعمال والطاقة والتصنيع والرعاية الصحية والطب.
وتحدث خلال الفعالية السيد ديفيد روبرتس، من الإدارة المتميزة في جامعة سنغيولاريتي، الذي أشار إلى أننا "نشهد اليوم مرحلة من النمو المتسارع تشبه ما شهدناه في القرن الثامن عشر، الذي شهد اختراع الكهرباء. فنحن نعيش في عصر سيقدم فيه الذكاء الاصطناعي قيمة مضافة كبيرة إلى أشياء بسيطة، مثل السيارات والهواتف"، معتبراً أن "الابتكار يعني القيام بالأمور نفسها، ولكن بشكل أفضل وأسرع. في حين أن الابتكار المزعزع يعني القيام بأشياء جديدة تُفقد الأمور القديمة قيمتها. ولكن، لا يمكن للشركات أن تُعطل التكنولوجيا، وهو ما تقوم به الشركات الناشئة، فنحن نخلق الذكاء الاصطناعي بمعدلات هائلة".
وتحت مسار استراتيجية البحث لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018 أقيمت جلسة نقاشية بعنوان "البحث والابتكار من أجل تعزيز القدرة التنافسية لقطر"، شارك فيها ستة خبراء من ثلاث دول لمناقشة دور قطاع البحوث والتطوير في بناء اقتصاد مستدام وقادر على المنافسة العالمية. وقال البروفيسور تيك سنغ لو، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحوث الوطنية في سنغافورة: "يجب أن نسأل أنفسنا من أين تأتي الشركة الرئيسية التالية في بلادنا. فهذه يجب أن تكون شركة قد استثمرنا فيها، وتتناسب مع احتياجات صناعتنا"، مضيفاً: "نريد تمويل المجالات العلمية المتصلة ببلداننا، والتي يكون لها تأثير عالمي أيضاً؛ كالمجالات المرتبطة بمسار اقتصادي، حتى تساعدنا نتائجها على حل المشاكل التي نواجهها. فحتى نكون قادرين على المنافسة، يجب أن نكون دائماً على اتصال بالواقع بشكل وثيق".
كما تضمنت فعاليات اليوم الأول تقديم مسار الباحثين لأفضل 55 مشروعًا بحثيًا قطريًا من خلال جلسات تمحورت حول الركائز الأربعة للمؤتمر، التي يركز كل منها على جانب بحثي يُعد أولوية لدولة قطر. كما عُرض 270 ملصقًا لمشاريع بحثية، بالإضافة إلى عرض المؤسسات والشركات في قطاع البحوث والتطوير في قطر لأنشطتها ومشاريعها البحثية القائمة. 
ويشهد اليوم الثاني من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث والتطوير 2018 مسار استراتيجية البحث للأطراف المعنية بقطاع البحوث والتطوير القطري، لتحديث استراتيجية قطر الوطنية للبحوث، مع انعقاد ورش عمل تفاعلية على مدار اليوم، يعقبها الجلسة العامة الختامية، التي ستحدد التوصيات الخاصة بالمرحلة القادمة. ويُستهل اليوم الثاني بجلسة نقاش تتناول موضوع "تقديم العلوم الأثرية والتكنولوجيا واستراتيجية الابتكار"، مع معرض الشركات الناشئة المستقبلية، واستمرار عروض الملصقات البحثية.   
وتهدف النسخة السابعة من المؤتمر، الذي ينظمه قطاع البحث والتطوير بمؤسسة قطر، إلى دعم توجه دولة قطر لتصبح مركزًا عالميًا للبحث والابتكار؛ حيث تقدم النسخة الحالية ثلاثة مسارات جديدة يركز كل منها على عنصر محوري في نظام البحوث والتطوير القطري. كما يوجه المؤتمر وجهات النظر القطرية والعالمية نحو كيفية قيام البحث والابتكار بمواجهة التحديات الهائلة التي تواجه قطر وتعزيز مكانتها في السوق العالمي. 
لمزيد من المعلومات حول مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018، يرجى زيارة: www.qf-arc.org.   
 

Previous Article مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018 يركز على صدى البحوث
Next Article الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي يكرّم الفائزين بجائزة "أفضل صورة تمثل النتٌاج البحثي"
طباعة
12590 Rate this article:
No rating

Theme picker