X
GO
en-USar-QA
حوار البحوث يركز على ضرورة تحقيق برامج تمويل البحوث لأهدافها
/ التصنيفات: بيانات صحفية

حوار البحوث يركز على ضرورة تحقيق برامج تمويل البحوث لأهدافها

شدَّد على أهمية تطبيق أنظمة فعالة لتمويل البحوث

أبرز خبيرٌ دوليٌ أهمية الحصول على التمويل اللازم للبحوث، وضمان مساهمته في تمكين الباحثين من التوصل لاكتشافات وابتكارات يمكن أن تحدث تأثيرًا حقيقيًا في المجتمع، وذلك خلال سلسلة "حوار البحوث"، التي ينظمها قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر.   

وشدد البروفيسور جوناثان جرانت، مساعد مدير المبادرات الاستراتيجية والسياسة العامة بجامعة كينجز كوليدج في لندن، على أهمية التمويل للبحوث، ودوره في التوصل إلى نتائج تحقق فوائد اقتصادية واجتماعية وتساهم في تحسين مستوى المعيشة، بالإضافة إلى الحفاظ على إيمان عامة الجماهير بالبحوث والتطوير، وذلك خلال كلمته التي ألقاها في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التابعة لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، مؤخرًا. 

وأوضحت الندوة، التي أقيمت تحت عنوان " كيف تصنع البحوث الفارق: كفاءة تمويل البحوث وفعاليته"، أن تمويل "النوع الخاطئ من البحوث" يشكل "تهديدًا بارزًا" لجهود العلوم والابتكار في عدة دول حول العالم، استنادًا إلى دراسات الحالة العالمية والتطورات السياسية المتعلقة بتحليل وقياس تأثير البحوث. ويضم قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر نفسه منظمة تمويل تحظى بشهرة عالمية، وهي الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الذي يدعم بحوثًا مختارة بطريقة تنافسية، تلبي الأولويات الوطنية لدولة قطر.

وقال البروفيسور جرانت، الذي يشغل أيضًا منصب أستاذ السياسة العامة في معهد السياسات بجامعة كينجز كوليدج في لندن، خلال حديثه: "هناك عقد اجتماعي بين الباحث الذي يتلقى منحة ومواطني البلد الذي يمول أبحاثه." 

وأضاف: "يمثل إجراء البحوث مسؤولية كبيرة وشرف عظيم، حيث يسمح للباحث بدراسة موضوع يتحمس لاستكشافه، ولكن يتعين على الباحث أيضًا أن يتأكد من أن عمله يخدم الدولة التي تدعمه. ولا تكتسب البحوث شرعية بدون ذلك، ومن ثم يجب أن تتحمل الدول واجبها الأخلاقي المتمثل في تقييم وإظهار تأثير وفائدة البحوث التي تمولها، وأن تسأل نفسها ما إذا كان هذا التمويل ليس كفؤًا فحسب، بل هو فعالٌ أيضًا."   

شغل البروفيسور جرانت العديد من المناصب الرفيعة في حياته المهنية، مع تركز مجالات اهتمامه البحثية الرئيسية في سياسات البحوث والتطوير بمجال الصحة والطب الحيوي، وتقييم أثر البحوث، واستخدام البحوث والأدلة في عملية اتخاذ القرار ووضع السياسات. وقد تولى جرانت من قبل منصب رئاسة معهد راند في أوروبا، وهو معهد أبحاث غير هادف للربح، كما شغل منصب رئيس السياسات في صندوق "ذا ويلكوم تراست" الخيري لبحوث الطب الحيوي.

ومن جهته، صرَّح الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، قائلًا: "يركز قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر على تمكين ودعم جهود البحوث والابتكار التي تحقق آثارًا اقتصادية واجتماعية مفيدة للمجتمع القطري، وينعكس هذا في مجموعة برامج التمويل التي أطلقها القطاع، ومن بينها برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، الذي يعمل في إطار رسالة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وصندوق تمويل تطوير المنتجات للشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا."       

وأضاف: "من خلال هذا النهج المتبع في تمويل البحوث، وفي ضوء الاهتمام الذي يوليه قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر للتقييم الشامل والقياس المتعمق لتأثير البحوث، فإننا نضمن أن جهودنا ومواردنا تستهدف الوفاء بالأولويات الوطنية لدولة قطر، وتلبية احتياجات السوق المحلية، وتحقيق نتائج ملموسة وإيجابية. ويساهم هذا الأمر في تعظيم الفائدة لبلدنا الحبيب من البحوث رفيعة المستوى ومشاريع الابتكار التي نمولها، وهو ما يعزز القناعة العامة بقدرة البحوث على إحداث فارق في حياة الشعوب."  

ويتميز "حوار البحوث" بأنه منبرٌ مهمٌ للتواصل، يزود الباحثين، والعلماء، والمبتكرين، وأعضاء منظومة البحوث والتطوير في قطر، بالإضافة إلى المجتمع على نطاق واسع، بإمكانية الاستماع إلى متحدثين وخبراء محليين وإقليميين ودوليين، والتواصل معهم بشأن مجموعة من المواضيع المتنوعة؛ بهدف تطوير فهم شامل للبحوث والابتكار في قطر، والاهتمام بهذا المجال، وهو جانب رئيسي من رسالة قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر. 

Previous Article تدشين مشروع لحفظ الجهود القطرية في مجال البحوث
Next Article في إطار برنامج المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا فوز 16 طالبا بمنح من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي
طباعة
1155 Rate this article:
No rating

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
«نوفمبر 2017»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293012
3456789