X
GO
en-USar-QA
السيد فيصل السويدي
/ التصنيفات: مقابلات

السيد فيصل السويدي

 يستعرض السيد فيصل السويدي إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث والصورة المرتقبة لها

تمكين البحوث من أجل إزدهار قطر

بدأ السيد فيصل السويدي حياته الوظيفية اللامعة منذ ما يقرب من أربعة عقود عندما بدأ العمل في قطر للبترول (QP) وترقى في مناصبه ليصبح مدير إدارة شركة قطر للبترول. وفي عام 1997، أصبح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة قطر للغاز، حيث أشرف على تشييد وإنجاز ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي لا تزال الأكبر في العالم، في حين تعتبر لافان هي أكبر مصفاة تكرير مكثفة في العالم. يتمتع السيد السويدي بصفته رئيسًا لمؤسسة قطر للبحوث والتطوير، بثروة من الخبرة في مجال الإدارة والخبرة الإستراتيجية في قطاع البحوث في مؤسسة قطر. تسلط هذه المقابلة الضوء على تحوله ورؤيته لمزيد من التعاون بين المؤسسات وقوة إستراتيجية البحوث الوطنية التي تم كشف النقاب عنها مؤخرًا.

سؤال: هل يمكنك الفصل بين أهداف إستراتيجية قطر الوطنية للبحوث؟

الإجابة: يكمن الهدف الرئيسي في إدخال ثقافة البحوث في قطر. لقد قاموا بعمل جيد جدًا حتى الآن. ومن خلال صندوق التمويل، سوف نقوم بتوجيه البحوث والنشاط الإنمائي في قطر نحو الأولويات الوطنية. ولتحقيق هذا، نحن نسعى إلى إدخال برامج جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة. كما تهدف الأعمال الرئيسية من الآن فصاعدًا إلى دعم الأولويات الوطنية التي تحددها دوائر من الباحثين في البلاد.

سؤال: كيف يمكنك تصور مستقبل ثقافة البحوث في دولة قطر هنا ومن ثم في المنطقة ككل نتيجة لنموها؟

جواب: إذا ما نظرنا إلى الموارد, ليس هناك أكثر من النفط والغاز. والجميع يعلم أنها تنفذ وتنفذ سريعًا في ظل زيادة الطلب عالميًا. لذلك نحتاج إلى تهيئة أنفسنا للمستقبل. وبأي حال من الأحوال، لا أقترح أن تحل البحوث في الأولوية محل الدخل من النفط والغاز, على الأقل على المدى القصير أو المتوسط, لكن العلم والبحوث يساعد على تحسين جودة الحياة في أي بلد ونأمل أن نكون قادرين على تحقيق المساهمة ولو بالقليل في الاقتصاد على حدٍ سواء مع تحسين جودة الحياة في البلاد. وهذا سيحدث من خلال كوادر بشرية جيدة ممن يأتون ويساعدونا هنا على مواجهة التحديات الوطنية.

سؤال: هل يمكن أن تخبرني كيف يتم اختيار مجالات اهتمام البحوث الإستراتيجية؟

الإجابة: أولاً, نحن لا نفرض جدول أعمالنا على أحد. ويضطلع أشخاص آخرين بإجراء بحوث مختلفة لأسباب مختلفة. يمكن للجميع فعل ما يحلوا لهم, لكن إذا أردت الحصول على تمويل منا عندها يجب أن تحقق أولوياتنا هنا. ثانيًا, عندما نضع أولوياتنا, نكون بالفعل قد قمنا بتطويرها من خلال التفاعل مع جميع دوائر الباحثين في قطر. وفي العام الماضي عندما قدمنا أولى إستراتيجياتنا, قدم إلى منتدانا ما يزيد عن 100 شخص وساهموا على مدى يومين في تعزيز إستراتيجيتنا, وقمنا بتحديد نحو 70 هدفًا تم نقلهم إلى الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى وطلبنا منهم تصميم برنامجهم ليُلبي هذه الأولويات. لذلك كان عملًا تعاونيًا جدًا وساهم في تدشينه غالبية مؤسسات البحوث. ثالثًا, كنا في حاجة إلى تحديد أسباب النجاح بغرض تصفية المقترحات التي تم طرحها علينا.

وقررنا أن تلبية احتياجات دولة قطر هو أول تصفية. الثاني هو القدرة. فنحن نحتاج إلى التأكيد على وجود القدرة للقيام بهذه البحوث لتلبية تلك الأولويات. وتكمن التصفية الثالثة في التأثير. يجب أن تكون هذه البحوث هائلة بما يكفي وجادة بما يكفي لإحداث فرق في قطر وفي المنطقة وعلى الصعيد الدولي. عندما نتحدث عن احتياجات قطر, فإننا في الأساس نتحدث عن احتياجات المنطقة, وذلك بسبب تماثل أوضاعنا. نعتمد جميعًا على النفط والغاز, ولدينا جميعًا موارد محدودة ونعاني جميعًا نفس القضايا .... وبالتالي تتشبه المنطقة بأسرها كثيرًا.

سؤال: يتم تخصيص 2.8 من إجمالي الناتج المحلي القطري لصالح البحث العلمي. إلى أي مدى سنرى ثمار هذا البحث العلمي تظهر في المستقبل؟ بعبارة أخرى, كم المدة التي يستغرقها هذا الأمر بحسب اعتقادنا لنرى تأثيرًا هائلًا؟

الإجابة: أعتقد أننا بدأنا نرى بعض النتائج. فعندما نتحدث عن النتائج في هذا النوع من الأعمال, فإننا بحاجة إلى إدارة توقعاتنا. ويكون ذلك على المدى الطويل إذا كنت ترغب في أن لا يعني أنك ستصل إلى بعض المكاسب المتوسطة. لرؤية فارق كبير، ويستغرق هذا بعض الوقت. نحن لازلنا في مهدنا الآن، لكن لدينا بعض علامات جيدة للغاية من التميز ويعتبر الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى أحد تلك العلامات. وأعتقد أنه في غضون ست سنوات قاموا بتطوير نظام جيد داخل الصندوق. فلقد حققوا بعض النتائج الجيدة, ونحن بحاجة إلى البناء على تلك النتائج وبناء مجالات أخرى لازمة لدعم النظام برمته. على سبيل المثال, نحن بحاجة إلى تطوير نظام الملكية الفكرية؛ حيث أنه حجر الزاوية في كل شيء، وسوف يُساعد الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى ومعاهدنا والأشخاص ممن يريدون المجيء إلى واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر لتطوير أفكارهم. وينقص بعض الأشياء الأساسية في الوقت الراهن، ولتلبيتها نأمل في تعزيز أنشطة البحث العلمي.

إنني حديث عهد هنا. لكن أعجبتني النتائج التي تم تحقيقها خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية بالنظر إلى الموارد وبالنظر إلى البنية التحتية، وأعتقد أن الناس في قطر يجب أن يفخروا بما حققوه بما لديهم من موارد قليلة. ونحن نعمل الآن على تطوير نظام نأمل أن يُعزز هذا ويُنتج عنه تحسين الأنشطة.

سؤال: كيف لنا أن نُشرك مزيد من القطريين في البحث العلمي؟

الإجابة: تعتبر الدعاية والرعاية أمور ذات أهمية, لكن الأمر الأكثر أهمية يتمثل في أن يكون لدى الأشخاص شغف بالبحث العلمي. ويعد الإعلان أمرًا ذو أهمية ويحتاج الناس لمعرفة أهمية الأنشطة التي تحدث على أرض الواقع هنا. كما تعتبر الحوافز أمرًا ذو أهمية, لكني لا أعني منح المزيد من المرتبات والمزيد من المال. فالبحث العلمي أمر يجب أن يكون لديك شغف به, لتأتي وتعمل به. هذا ليس كتوظيف شخص وفي غضون عامان يحصل على درجة علمية وترقية. فأنت بحاجة فعلية إلى أن تعمل. فبعض الناس لا يتوقون إلى ترقية. كل ما يريدوه هو فسحة في معمل أبحاث ومشروع للبحث وتمويل. وإذا لم يكن لديك شغف لهذا، فأنا أعتقد أن البحث العلمي ليس بالمجال الذي يناسبك. ونرغب في أن نرى المزيد من المشاركة لذلك نحن نقدم التدريب والرعاية لإرسال الأشخاص للحصول على درجة الماجستير والدكتوراة من كبرى الجامعات العالمية.

سؤال: كيف لك أن ترى النمو المطرد هنا في قطر يندمج مع النمو المطرد في المنطقة، وما هي الإستراتيجية المشتركة؟

الإجابة: نظرًالأن أجوائنا واحدة يمكن لأي شخص في أبوظبي أن يستورد خطتنا الإستراتيجية وينسبها لنفسه. ويمكن أن يحدث نفس الشيء في الكويت والبحرين. وكما سبق وأن قلت بأن هناك فرق ضئيل بين احتياجاتنا, خاصة إذا كانت تستخدم نفس معايير النجاح. فهم بحاجة إلى تلبية احتياجاتهم في المقام الأول. ويرغبون في أن تكون لديهم القدرة على القيام بذلك. ويريدون أن يحدثوا تأثيرًا. ونحن نستخدم هذه المعايير, وأنا أعتقد أنه يمكن أن يكون لدينا إستراتيجية واحدة عامة للجميع.

وأعتقد أن ما سيختلف بيننا هو التزام القيادة برؤية هذه الإستراتيجية. وأنا فخور جدًا بقيادتنا. وقد تعهد صاحب وصاحبة السمو الملكي بتخصيص نحو 2.8 في المائة من الدخل القومي. نحن نباشر أعمالنا في مجال الاستثمار الآن، وقمنا بوضع الميزانية للسنوات الخمس المقبلة، وتمت الموافقة عليها. صاحبة السمو على اتصال يومي لتطلب منا المضي قدمًا في أنشطتنا. وسيحدث ذلك فارقًا. وخلاف ذلك، تتماثل الاحتياجات هنا في المنطقة.

سؤال: ما هي فكرتك بشأن البحث العلمي الجيد. هل هو شيء ينتج عنه منتج أو شيء ملموس؟ ماذا عن البحث العلمي من أجل البحث العلمي, مثلًا, مشروعات نظرية؟ ماذا في رأيك يُشكل البحث العلمي الجيد؟

الإجابة: أنا لست باحثًا. أنا رجل أعمال. وأرغب في رؤية النتائج. أنا لا أقترح أن المحصلة النهائية (العمل النظري) أمرًا ليس بالأمر الهام. لكن هنا بحسب اعتقادي ما هو أكثر أهمية هو احتياجاتنا, لذلك إذا ذكر لي بعض الأشخاص أن مرض السكري مشكلة، فنحن بحاجة لمعالجة ذلك. هذا هو سبب تسميتنا لذلك بسبب النجاح. لذلك إذا كنت تعمل على تلبية هذه الاحتياجات الوطنية، ثم تحصل على التمويل، فإنك تحصل على الدعم. لكن البحث العلمي من أجل البحث العلمي أعتقد أن هذا أمرًا ذو أهمية للمدارس والجامعات.

سؤال: ما هي الدروس المستفادة من برنامج البحوث كما قمت باستعراضها؟

الإجابة: أعتقد أنه إذا ما نظرنا إلى السنوات الأربع أو الخمس أو الست الماضية في مؤسسة قطر, فمثلما قلت بأن هناك شيء جيد جدًا بخصوص الموارد التي كانت لديهم. أعتقد أن المجهود المبذول الآن هو لسحب هذه الموارد معًا. وفي الماضي, قاموا بتحديد أولوياتهم بمفردهم، لذلك نظر كل معهد إلى ما يحتاجه, وقاموا بالتواصل مع واحد أو اثنين من أصحاب المصالح. وأعتقد أن الأمر الآن جهد وطني مبذول أكثر منه بديلًا عن جهد واحد أو اثنين من أصحاب المصالح, ونأمل أن يُمد ذلك الرؤية على المدى البعيد بمزيد من الدعم والتركيز على قضايا البنية التحتية التي سبق وأن تحدثت عنها. ولا يستطيع أحد من هذه المعاهد مواجهة هذه القضايا بمفرده. وتحتاج الملكية الفكرية لأن يعمل كل فرد على ذلك. الملكية الفكرية، نحتاج إلى العمل على ذلك من كل شخص. ونحتاج إلى أن يعمل مكتب الملكية الفكرية ونظام الحكم إلى جانبنا على هذا حتى يروا وجهًا واحدًا لنشاط البحوث في مؤسسة قطر والمراكز التابعة له.

ويمثل هذا الأمر قضية ضخمة. ويكمن أحد القيود التي تواجهنا عندما ننظر إلى البحث العلمي من جانب واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر في عدد براءات الاختراع وعدد روّاد الأعمال, لذلك نحتاج إلى أن نفتح الباب على مصراعيه للقادمون من خارج قطر ليستخدموا هذه المنشأة. فلا أحد سيأتي بفكرة إذ لم يتم حمايته. والحماية هي سياسة نظام حماية حقوق الملكية الفكرية. كما نحتاج أيضًا أن ننظر إلى أمور مثل واردات المواد الكميائية للمختبرات. وقد ظلت هذه قضية محددة من قبل المجتمع وهو شيء نحن بحاجة إليه لبناء نظام شامل ونتأكد من عدم إغلاق المختبرات بسبب تأخير الإمدادات. وهذا عمل آخر ينبغي علينا إنجازه معًا.

سؤال: هل تم إنجاز أي شيء بطريقةٍ مختلفة؟ هل هناك أي شيء ترغب في أن تغير مساره؟ هل توجد دروس مستفادة تود أن تمضي بها قُدمًا؟

الإجابة: أنا متأكد من أننا سنسأل أنفسنا هذا السؤال بعد خمس أو ست سنوات في المستقبل. فنحن حريصين على أن يُشارك كل شخص في التخلص من الندم في المستقبل، لذلك كان أمرًا تعاونيًا جدًا, ناهيك عن الاستفادة من الخبرات المختلفة لهؤلاء الأشخاص. ونحن نقوم بإدارة خططنا في مقابل أشخاص من ذوي الخبرة الجيدة في هذا المجال لنتحقق من أننا نساير الطريق الصحيح. لكن إذا كانت الخبرة تدلك على شيء فهو أنه عند تطوير تجربة ما سوف أقول لكم دائمًا 'نعم، كان بإمكاننا أن نفعل هذا بشكل أفضل"، لكن حتى تكسب تلك التجربة، فلن تكون قادرًا على المعرفة بشكل ٍأفضل. أما الآن فقد اتخذنا كافة التدابير للتأكد من أننا نقوم بالأشياء بالطريقة الصحيحة.

سؤال: كيف كشفت نتائج البحث العلمي عن نفسها حتى الآن؟

الإجابة: تلقى معظم العروض التي نطرحها على الجمهور قبولًا, مما يعطيك إشارة واضحة للنجاح. ونحن لا ندفع أطنان من المال. وأُناس أخرون يرون قطر حديث عهد بهذا المجال, لذلك يريد الأشخاص القدوم إلى هنا والمساهمة في ذلك. وبالنسبة لي, يُعد هذا مؤشرًا للنجاح أو لكونك في المسار الصحيح. مثال آخر، وهو أن معهد قطر لبحوث الحوسبة لديه ما يزيد عن 50 براءة اختراع. وهناك أيضًا رغبة من جانب معاهد البحوث الدولية ذائعة الصيت أو منظمات التعاون مع مؤسسة قطر. وعلى سبيل المثال, قمنا بتوقيع اتفاقية الأسبوع الماضي مع شركة بوينغ للعمل معًا في بعض القضايا المتعلقة بالملكية الفكرية, كما قمنا بالتعاون مع معهد ماستشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، ولذلك فهم يرون أن قطر جادة في فعل ما تريد. وأنا لست متأكدًا من أنهم يريدون المخاطرة بسمعتهم وإلا.

سؤال: ما هو تقييمك للصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى حتى الآن؟

الإجابة: شخصيًا, أعتقد أنهم قد قاموا بعملٍ جيد جدًا. وهذا ما تأكدنا منه جراء المراجعة التي تم إجراؤها مؤخرًا من قبل طرف آخر. فقد توصلوا لنفس النتيجة. وعلى مر السنوات الست الماضية, قام الناس بعمل رائع جدًا وقاموا بتطوير نظام جيد, لذلك نحن مسرورون في الأساس بتقدمهم وإنجازهم استنادًا إلى طرفٍ آخر. كما ينبغي أن يكونوا في غاية السعادة بأنفسهم وبما حققوه. لتكون في القمة هذا أمر صعب. وبالنظر إلى هذا ينبغي أن يكون الناس أكثر فخرًا بأنفسهم، فـأنا أعتقد أن الناس يستطيعون الآن رؤية الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى على الخريطة، ويعلم الناس هنا وفي الخارج بذلك. كما أن لديهم برامج جيدة محليًا للبحث العلمي بالمدارس وللخريجين, واعتقد أن هذا يؤدي إلى إثراء الثقافة, ونحن نأمل في أن يمتهن المزيد من الناس حرف البحث العلمي.

سؤال: كيف تقارن تحديات توجيه البحوث والتطوير مع تحديات توجيه النفط والغاز؟

الإجابة: على المستوى الإداري هما نفس الشيء. وربما هناك بعض الاختلاف، لكن بوجهٍ عام دوري هو أن أتأكد من وجود الخطة وأن هذه الخطة يتم مشاركتها. وإذا وافقت على هذه الخطة, يكون دوري هو أن أتأكد من أننا نقوم بنشرها والنظر إليها من خلال الموارد المتاحة. لذلك يمثل الأمر، في الأساس، نفس الشيء الذي تقوم به كمدير. ويكمن الآن الفارق في أنك تقوم هناك بإنتاج النفط والغاز وهنا تقوم بإنتاج المعرفة والحلول. ولذا هما، في الأساس، نفس الشيء. فقد تواجد النفط والغاز لمدة 40 - 50 عامًا في قطر. إنهم حقًا يضعون أساسًا راسخًا لما يقومون به, ومع نظام راسخ وأفضل الممارسات والكفاءة, لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا في موقف سيء. وأعتقد أن الاهتمام بما تمت مقارنتنا به للانطلاق، ينبغي لنا الشعور بالسعادة الغامرة. وأنا أود أن أقيم الأداء. وأود أن أقارن. لكن من المستوى الإداري هما نفس الشيء.

سؤال: ماذا يمكننا أن نفعل لنشجع المزيد من الباحثين بالقدوم إلى قطر؟

الإجابة: أنا أشجعهم لقراءة إستراتيجيتنا وخطة عملنا. وسيتم تحميلها على حد سواء على موقع مؤسسة قطر قريبًا. فذلك يمنح الأشخاص الشعور بالراحة، فضلاً عن كونه إشارة إلى أننا جادين حقًا فيما نقوم به. ويوجد لدي الكثير من التعاطف مع الأشخاص القادمون للعمل في بلدان أخرى. وبالنسبة لي يُعد هذا قرارًا كبيرًا يُلقى على عاتق الأسرة. وقد يتخلى الزوج عن وظيفته أو وظيفتها. ويكون على الأطفال تغيير المدرسة وأن يتركوا خلفهم أصدقائهم. فلا أعتقد أننا نطلب من الناس القيام بذلك إلا أن نكون جادين. وستشير القراءة الجيدة لهاتين الوثقتين إلى مدى جديتنا. ونحن نرحب بحضور الناس والالتزام بالعمل على المدى البعيد. كما لا نود قدوموهم وإقامتهم فقط لسنة أو سنتين. فأنا أعتقد أن البحوث ستستغرق مدة أطول لتحقيق النتائج, فنحن نود قدومهم وجعلهم من قطر موطنًا لهم.

سؤال: بالنظر إلى الإستثمارات في مؤسسة قطر - مؤتمر البحوث السنوي, ماذا تعتقد أن تكون الفوائد؟

الإجابة: تحدثنا من قبل عن الدعاية. ومثل هذه الوظائف تضع قطر على الخريطة وترفع من وضع البلاد. ونحن ندعوا الكوادر البشرية الجيدة للقدوم والمساهمة في ذلك. إنها فرصة جيد للناس هنا لتكوين شبكة مع العلماء على مستوى العالم. وفرصة جيدة أيضًا للعلماء من مختلف دول العالم أن يأتوا ويشاركوا أفكارهم مع الباحثين المحليين, ليكونوا شبكة واحدة يتعلمون ويتعلم موظفونا. كما أنها فرصة جيدة أيضًا للباحثين المحليين في أن يمثلوا عملهم للمجتمع الدولي. وهناك العديد من مؤتمرات البحوث حول العالم, لكننا هنا نستثمر الوقت والمال من أجل أن نرفع من وضع هذه الوظيفة. وقد كنت متشجعًا جدًا العام الماضي عندما أعلنا عن إستراتيجيتنا في المؤتمر, وعلى نوعية الأشخاص الذين قدموا إلينا.

Previous Article د. توماس زكريا
Next Article د. خالد السبيعي
طباعة
24105 Rate this article:
No rating

Name:
Email:
Subject:
Message:
x
«نوفمبر 2017»
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293012
3456789

الكلمات الدلاليه